‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الطـفــــل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الطـفــــل. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 أبريل 2011

الطفل السارق أسباب و نصائح

 
 
 
 
 
رى أن الطفل يحب أخذ ما مع الأطفال الاخرين خاصة من هم في مثل عمره
ونجده يصر أن يحصل عليه وقد يبكي لهذا السبب
ولو لم يحصل عليه بالقوه قد يأخذه خلسه من صاحبه
تعتبر السرقة لدى الأطفال قبل سن المدرسة سلوكاً طبيعياً،
نظراً إلى طبيعة الطفل في هذه السن التي تمتاز بحب التملّك والأنانية،


كما أن معايير الملكية تكون غير واضحة لديه، بصورة لا يدرك جيّداً
ما له وما للآخرين.

ولكن، هذا التصرّف العفوي من قبل الطفل،
لابدّ أن يُقابل بتوجيه من الأهل وتنبيه حازم بضرورة ردّ الأشياء لأصحابها والإعتذار منهم،
والتنبيه على عدم تكرار هذا الفعل مرّة أخرى.
وفي هذا الإطار، يمكن للأم أن تتحدّث إلى طفلها وتقول له:
"هل تحبّ أن يأخذ أحد شيئاً من أغراضك أو ألعابك"؟
وتسأله عن رأيه في مَن يفعل ذلك لتوضيح الصورة أمام عيني الطفل بقبح هذا التصرّف.
كما يمكن الإستعانة ببعض القصص التي تُحكى للطفل
قبل النوم لتعزيز مفهوم الأمانة والإشادة بنبل أخلاق صاحبها.
وفي الموازاة، إن تجاوز الصغير مرحلة الطفولة المبكرة واستمراره في الاستيلاء على أغراض وألعاب وأموال الآخرين،
حتى وإن كانوا إخوته، يحتّم سرعة تعامل الوالدين مع الطفل بشكل مدروس،
نظراً إلى خطورة الأمر.






- أسباب مسؤولة:
يجدر بالوالدين عدم إلصاق صفة السرقة بالطفل قبل التحقّق من الأسباب التي دفعته لذلك،
علماً أن ثمة مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً في تحفيز حالة السرقة لدى الطفل، أبرزها:
* شعوره بالحرمان العاطفي أو المادي أو كليهما، فيسرق ليعوّض حرمانه.
* إعتياده على السرقة منذ الصغر بشكل عفوي وغياب التقويم من قبل الوالدين.
* شعوره بالتوتر أو الإكتئاب أو الغيرة، فيلجأ للسرقة بحثاً عن الراحة!
* التدليل الزائد، وذلك لأنه لم يعتد على الحرمان فيسرق.
* وجوده في بيئة غير سويّة أو سيطرة أصدقاء السوء عليه.
* تعرّضه للعقاب القاسي.
* شعوره بالنقص بدفعه إلى السرقة بهدف التباهي أمام أصدقائه بفعله البطولي!








- أدوات التقويم:
لتقويم سلوك الطفل، يجدر سؤال الطفل عن الأسباب التي دفعته لهذا السلوك المشين والعمل على توفير بيئة سويّة طبيعية تحميه من الوقوع في هذا الخطأ،
تُستهل بتوفير الضروريات اللازمة له من مأكل وملبس ومصروف منتظم،
إضافة إلى إشباع حاجته للحنان والحب وإحاطته بجوّ عائلي دافئ يتيح مساحة كافية للحوار بين أفراده.
ويجب العمل على تعزيز استقلالية الطفل وثقته بنفسه وبقدراته،
ومساعدته على اختيار الأصدقاء وتدريبه منذ الصغر على احترام ملكية الآخرين والتعامل مع سلوك السرقة بحزم وبدون قسوة وبدون إشعاره بالذل والعار،
لأن تصرّفاً كهذا يدفعه إلى السرقة أكثر ويفقده احترام الذات.







ولدى ملاحظة الوالدين عدم استجابة طفلهما للتقويم التربوي وتماديه في السرقة،
يجب عرضه على الطبيب النفسي، لأنه إذا ثبت في التشخيص أن هذا الطفل مصاب بـ"داء السرقة"،
فإن الأمر قد يحتاج إلى علاج دوائي إلى جانب العلاج النفسي لأنه يعتبر أحد أطياف الوسواس.
أما إذا كانت هناك أسباب أخرى، فإن الأمر قد يحتاج للعلاج السلوكي،
وذلك حسب السبب الذي يكتشفه الطبيب,
كمايجب على الوالدين المبادره في علاج الطفل
حتى لاتكبر معه هذه العاده السيئه ..

دراسات حول شخصية الطفل و تشكلها في السنوات الأولى من العمر

 
 
 
 
دراسات قام بها بعض العلماء والباحثين الاجتماعيين حول شخصية الطفل وكيفية تشكلها في السنوات الأولى من العمر وتوصلوا إلى ما يلي :

أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن مرحلة الطفولة المبكرة فى حياة الطفل تشكل الملامح الأساسية لشخصيته وترسم الخطوط العريضة لما سيكون عليه مستقبله ففى هذه المرحلة يحاول اكتشاف كل ما حوله ويتعرف على البيئة المحيطة به ويفحص كل شىء تقع عليه عيناه عن طريق قاموس مدركاته.

يقول د. رسمي رستم أستاذ التخطيط التربوي بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية إن الاضطرابات النفسية التى يتعرض لها الأطفال مصدرها الأساسي الظروف والبيئة المحيطة فالطفل الذى لا يجد البيئة التى تشبع له احتياجاته ويشعر بأنه غير مرغوب فيه فيصبح سيئ التوافق مضطربا نفسياً أما الطفل الذى يجد الحب والحنان من والديه فيشعر بالسعادة والطمأنينة والرضا فالطفل بطبيعته يستطيع أن يلمس هذا الحب فى بسمة سعيدة أو فى نظرة حب تشعره بدفء الحياة وجمالها.
ويضيف د. رسمي أن الطفل بحاجة إلى الشعور بالاطمئنان والأمان والهدوء النفسى داخل أسرته فهى التى تحميه من أى مخاوف أو متاعب يشعر بها والطفل حين ينظر إلى والديه يقتدى بهما وعلى خطواتهما يسير ومنهما يتعلم الحب والخير والحنو والصدق والالتزام.
فالطفل يقارن بين ما يقال وبين السلوك الحقيقى فإذا وجد تناقضاً بين ما يقال له وما يتم عمله بالفعل يصاب بالتمزق والاضطراب النفسى ويفقد القدرة على التوازن والتمييز وفى النهاية لابد أن يدرك الوالدان هذه الحقيقة ويكونا مثالاً لكل الصفات الجميلة والطيبة حتى يشب الطفل على ذلك

مع بداية العام الثاني للطفل تبدأ شخصيته المستقلة بالتكون وعلى الأسرة أن تعامله كأحد أفرادها من خلال توفير الحاجات المادية الأساسية له مثل السرير اللعب الملابس والقول: هذه لعبة سامر وهذا سرير سامر وهذا حذاء سامر ومن خلال ذلك يبدأ الطفل بتكوين فكرة أولية عن ذاته من خلال الحاجات المادية الملموسة العائدة له وبذلك تبدأ أيضاً شخصيته المادية بالتكون.

كذلك يجب العمل على تكوين الجانب المعنوي لهذه الشخصية من خلال مناقشته في شؤونه الخاصة وعدم فرض الرأي عليه بل تعليمه وإقناعه بما هو مطلوب منه وبما يدور حوله فمثلاً نقول له: هل تريد أن تأكل؟ هل تحب أن تلعب؟
هل ترغب في الخروج معنا؟ أي أننا نستعمل صيغة الاستفهام وليس صيغة الأمر مثل: تعال.. اجلس.. اذهب.. نم.. ويأتي دور الأهل هنا من خلال تمضية الوقت الكافي مع أطفالهم وحثهم وتشجيعهم على اللعب والنطق وهذا يسهم في نموهم الذهني والاجتماعي ويزيد من استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم

التفاعل مع المحيط


يتفاعل الطفل مع محيطه ويتأثر بكل ما حوله ويبدأ بتقليد كل ما يراه ويسمعه بمهارات بالغة فتفكير الطفل المستمر وانشغاله الدائم بالأشياء التي يسمعها ويراها هو الذي يطور شخصيته وينمي مهاراته وإبداعه كما أنه يخطو باتجاه السلوك الاجتماعي من خلال تقليد المحيطين به فهو يقلد الأبوين والأشقاء والأقران ويكتسب المعرفة.
ويمكن لهذا التقليد أن يلعب دوراً إيجابياً في بناء شخصيته إذا توافرت الشروط المناسبة لذلك مثال على هذا: تقليد الطفل الصغير لأخيه الكبير والتكلم بطريقة تشبه طريقته والتصرف مثله ومن خلال التشجيع والمديح والشرح يمكن تنمية وتطوير شخصية الطفل الصغير بالشكل الإيجابي.

تقول بعض الأمهات عن تصرفات بناتهن: إنها تقلدني في كل ما أفعله في البيت حتى جلوسي أمام المرآة وتلبس ملابسي فهي تمسك أدوات المطبخ وتحاول أن تعمل بها.
أما عن الولد فإنه يقلد البطل في برامج الأطفال حتى بعد انتهائها حيث يتابع لعبة يتخيل فيها نفسه بطلاً ويقلد الشخصيات التي يحبها في أفلام الكرتون فالطفل بحاجة دائمة للمراقبة والتعليم حتى نساعده على التمييز بين الواقع والخيال فهو يعجب بالشخصيات التي تطير ويسعد كثيراً بمراقبتها في انتصارها على الأشرار. صحيح أنها تعزز قيم الخير عند الطفل لكن يجب أن تقدم بشكل معقول يتناسب مع قدراته الذهنية وتحت معرفة وإشراف الآباء
التقليد عامل سلبي

إن التقليد عامل سلبي في المراحل المتأخرة من عمر الطفل لأنه يسلبه شخصيته واستقلاله فالأطفال يقلدون في البداية لأنها مرحلة لابد منها ولكن المطلوب تعليم وتشجيع الأطفال لتكون لهم شخصياتهم المميزة والمستقلة لأن الشخصية المقلدة تكون مضطربة وغير مستقلة وبعيدة عن التطور.
إن طبيعة نمو الطفل تميل إلى التقليد وأول ما نلاحظه بوضوح هو التقليد في الأصوات ثم الحركات وقد يصبح أداؤه مماثلاً لوالديه بالنطق وحتى نبرة الصوت فإذا قلت له: لا مع حركة بالإصبع إشارة إلى الرفض فإن الطفل لاحقاً سوف يقوم بنفس الحركة للدلالة على الرفض.
وفي البداية يقلد الطفل كل شيء أي أنه يتوجه إلى تقليد الكبار من الآباء أو المعلمين إن نماذج مسرحية أو أبطال على الشاشة ومع تقدم العمر يصبح التقليد إيجابياً إذ يختار الطفل بعض الأشياء وليس كلها ويعتبر التقليد إيجابياً عندما يقدم الفائدة والمعلومة الجديدة للطفل أما عدا ذلك فإنه تقليد سلبي كما في حالة الطفل الذي يقلد أخاه الأصغر منه وهذه حالة تسمى: النكوص (أي رجوع الطفل في سلوكه إلى سنوات أصغر من عمره )
وإنه لمن المهم جداً الاهتمام بمهارات التفكير الصحيح عن طريق طرح مشكلات تتناسب مع عقلية الطفل وطلب الحل منه والحوار معه وسؤاله باستمرار ليتوصل إلى الحلول السليمة بنفسه.
ويتعود على الحرية والتفكير المنطقي وينبغي ممارسة هذه المهارات في الحياة اليومية مع الطفل وكذلك في المناهج الدراسية وطرق التدريس حيث إن الاهتمام بمهارات التفكير يسهم في استثمار طاقات العقل عنده ويرفعها إلى مستويات عالية تساعد في نشوء طفل ذكي.
ومن مهارات التفكير: التخطيط.. تحديد الهدف.. جمع المعلومات.. تنظيم المعلومات.. الوصف.. التلخيص.. التطبيق.. التحليل.. الإنشاء.. المقارنة.. التعرف إلى الأخطاء.. التقويم.. إعادة البناء

أنواع التفكير عند الانسان: التفكير الإبداعي والعلمي والمنطقي والناقد.

إن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان على ذكائه العقلي فقط وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء وهو الذكاء الوجداني.
إن الذكاء الوجداني عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر وانفعالات الآخرين ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات.
فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني يكون لديه الكثير من القدرات والمهارات وغالباً يمتلك الصفات التالية:

* يسهل عليه تكوين صداقات جديدة
* يستطيع أن يتحكم في انفعالاته
* يمكنه التعبير عن مشاعره وأحاسيسه بسهولة
* يميل إلى الاستقلال بالرأي والحكم وفهم الأمور
* يحسن مواجهة المواقف الصعبة بثقة
* يشعر بالراحة في المواقف الحميمة التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة

إن الذكاء الوجداني يمكن اكتسابه وتعلمه من خلال الكثير من الأساليب ومنها المحافظة على المشاعر الطيبة والإيجابية عند التعامل مع الآخرين وأن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء وأن نتصدى لحل الخلافات.
ويمكن الاستفادة من الذكاء الوجداني وتنميته في دفع العلاقات الأسرية إلى المزيد من الاستقرار كما أن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما ويساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء.
ومن ثم فإن الذكاء الوجداني يلعب دوراً مهماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته بحيث ينمو سوياً ومنسجما مع الحياة وكذلك يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة فالطلاب الذين تمتعوا بالذكاء الوجداني ازدادت قدرتهم على التأقلم مع الشدة النفسية وانخفضت نسبة التصرفات العدوانية لديهم

ولأجل تحقيق شخصية متماسكة وجيدة ينبغي اتباع الخطوات التالية:

1- ضرورة تنظيم الحياة اليومية للطفل عن طريق تحديد وقت مشاهدة التلفزيون ووقت آخر للعب مع تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن 8 ساعات يومياً.
2- تدريب الطفل على الاعتماد على نفسه في ارتداء ملابسه وتناول الطعام واستخدام الحمام.
3- التواصل مع الطفل عن طريق التحدث معه والاستماع إليه ومشاركته اللعب.
4- تعليم الطفل كيف يشارك الأطفال الآخرين اللعب وكيف يختلف معهم أحياناً.
5- تشجيع المهارات الاجتماعية مثل مساعدة الآخرين والتعاون معهم والاهتمام بهم.
6- تعويده على استخدام الكلمات اللطيفة مثل شكراً ومن فضلك والتي تساعد على تسهيل وإنجاح علاقاته مع الأطفال الآخرين
7- وضع ضوابط وحدود معقولة للسلوك بحيث تبتعد عن استخدام العيب.. الحرام والممنوع.
8- اصطحاب الطفل إلى الأماكن المختلفة في البيئة المحيطة مثل الحدائق، والمحال والمكتبة.
9- بث قيم العمل والإصرار والمبادرة.
10- القراءة للطفل كل يوم.
11- إعطاؤه القدوة، فالطفل يحب التقليد والآباء هم أول وأهم معلمين لأطفالهم.
12- توفير المطبوعات مثل المجلات والكتب والقصص ليطلع عليها، وكذلك الأدوات والألوان ليرسم ويلون ويكتب ويشخبط